دردشات

أو اللقاءات المسائية غير الرسمية

الدردشات السابقة:

روايات الهجرة
الحادي عشر من حزيران 2019، السابعة مساءً في mansion

في أوقات الأزمات
الحادي والثلاثون من تموز 2019، السابعة مساءً في mansion

الإعلام والدماغ
الخامس عشر من تشرين الثاني 2019، السابعة مساءً في mansion

التوطين والتنقّل
الحادي والعشرون من نيسان 2020، السابعة مساءً. عبر التواصل الإلكترونيّ

الدردشات الآتية:

إجراء المقابلات
السابع والعشرون من تشرين الأول 2020 في mansion

إدارة الوقت
الرابع والعشرون من تشرين الثاني 2020، السابعة مساءً في mansion

للمناقشة
السادس والعشرون من كانون الثاني 2021، في mansion

خلق مساحة للتبادل

في عامَي 2019 و2020، سنستضيف سلسلة من الدردشات لأيّ شخصٍ شارك في تدريباتنا. إنّ إطار “الدردشة”، أي جلسة تبادل الأحاديث، يتيح المجال للأشخاص للتقابل والنقاش في مواضيع مختلفة، مرتبطة بشكلٍ أو بآخر بموضوعي الهجرة والإغتراب.
بذلك نستكشف سبلاً بديلة –وأفضل! – للمناقشة ولنقل هذه المشاكل، وبالتالي نخلق معرفة جديدة سويّاً.
في حال شاركتم بأيّ من تدريباتنا السابقة، أنتم مرحّب بكم للمشاركة في أمسيات الدردشات.

تجري الدردشات في mansion
وهو عبارة عن بيت مهجور أصبح اليوم فسحة عامّة في زقاق البلاط. تبدأ كلّ “دردشة” في تمام الساعة السابعة مساءً. تُوزَّع خلالها المشروبات والوجبات الخفيفة، غير أنّه يمكن لكم إحضار ما ترغبون به من الطعام. ننتهي عند الساعة التاسعة ليلاً، لكنّ المناقشة تستمرّ أحياناً في الحديقة العامة الملحَقة.
As always, we use both Arabic and English. There is live interpretation and you are more than welcome to use whichever language you prefer.
كلّ من شارك في ورش العمل لدينا، بما فيها تلك الدولية والتدريبات المقامة في لبنان، مرحّب بحضوره في الدردشات. وهي دائماً مجّانيّة.

دردشات 2019-2020

 11 حزيران: روايات الهجرة

خلال دردشتنا الأولى، بحثنا عن وسائل بديلة لصياغة الكتابات المتمحورة حول موضوع الهجرة وحركة الشعوب. قرأنا قصصاً عن أشخاص وأماكن طبعتها أنماط الهجرة، منها عن قرى سهل البقاع التي يتحدّث أهلها باللغة البرتغالية، وعن الطرق القديمة التي كانت تنقل الأشخاص والبضائع عبر الصحاري والسهول، وعن شيف أرمنيّ يطهو الوجبات التي تجمع لبنان وأرمينيا معاً. ومن خلال القراءة ومناقشة تصميم القصّة وصياغتها، قمنا بوضع مفهوم القصة الجيّدة، أي القصة العادلة والملهمة.

31 تموز: في اوقات الأزمات

في الدردشة الثانية، اجتمعنا للحديث عن التطوّرات الحالية في لبنان، بما فيها الانصياع إلى الأحاسيس المناهضة للنزوح والنازحين. تناقشنا في الحوادث الأخيرة، وكيف عبّر بعض السياسيين عن معارضتهم للنزوح وللنازحين، والنتائج التي تترتّب عن هذا الأمر. كما شارك الحاضرون بمعلومات وقصص من مجالات عملهم كافةً، وبحثوا عن أساليب لمناقضة خطاب الكراهية والكلام المعادي للنزوح، وليس فقط على صعيد الصحافيين وممثّلي المنظّمات غير الحكومية والإعلام.

15 تشرين الثاني: الإعلام والدماغ

في دردشتنا الثالثة، دعونا العالم في طبّ الأعصاب سماح كركي ليطلعنا على كيفية معالجة الدماغ للبيانات، بما فيها المقالات الإخبارية والتقارير، وكيف يمكن للصحافيين أخذ هذا الأمر بعين الإعتبار في عملهم. وتناقشنا في كيفية تشكيل الصور والمفاهيم في دماغنا، وكيف تملي أفعالنا.
جرت الدردشة في معرض ورشة عمل ملحقة مع مشاركين من سلسلة ورش العمل الدولية لعام 2019، فكان من بين الضيوف العديد من القدامى من ألمانيا ومن فرنسا أيضاً.

الجيران: سلسلة من سبع قصص

خلال جلستنا الرابعة، سننظر عن كثب إلى القصص السبع التي أنتجتها “انطباعات متبدّلة” بالاشتراك مع أخبار ماشالله، ضمن سلسلة من الروايات اسمها “الجيران”، حيث قام مشاركون سابقون بإنتاج مقالات وتقارير مصوّرة عن موضوع علاقات الجيرة.
تفتح هذه الدردشة المجال للتعمّق في مسألة الكتابة والإنتاج، وتحثّ الحاضرين على مشاركة قصصهم الشخصية عن الجيران.

النزعة القوميّة والتعبئة

سندعو في الجلسة الرابعة باحثاً ليحاضر عن موضوع النزعة القومية وعن الوطنيّة كمفهوم يجب التوقّف عنده. وفي إطار الثورة اللبنانية، كيف يمكن لفكرة الوطن أن تجمع الناس أو، في الوقت نفسه، أن تفرّق فيما بينهم. هل تُعتبر ظاهرة الوطنيّة ذات فائدة فيما لو استُخدمت في التحرّكات الشعبيّة كما يحصل الآن في الثورة، أو أنّها بطبيعتها مفهوم لا يقبل الشموليّة؟ هذه المسائل وغيرها ستُطرح للمناقشة خلال هذه الجلسة.

للإعلان

إنّ موضوع الجلسة السادسة سيتمّ تحديده مع اقتراب موعد اللقاء.